هل يشكل التصوير بالأشعة السينية خطراً على الصحة؟
تستخدم الأشعة السينية عندما يحتاج الطبيب إلى الحصول على صورة دقيقة لما يحدث داخل جسمك. تتسم الأشعة السينية بأنها إجراء سريع وغير مؤلم، حيث تستخدم تقنية الإشعاع للحصول على الصور، بالإضافة إلى استخدامها لرؤية العظام المكسورة، كما يمكنها اكتشاف وتشخيص العديد من الحالات الطبية.

نظراً لأن الأشعة السينية تعرضنا للإشعاع، غالباً ما يقلق الناس بشأن الضرر الذي قد يسببه هذا الأمر. نحن نستكشف هنا مقدار المجازفة الناجمة عن التعرض للأشعة السينية نسبة للفوائد الكثيرة لها.

تاريخ موجز
تم استخدام الأشعة السينية على نطاق واسع في الطب لفترة زمنية طويلة (أكثر من 100 عام تقريباً). سيخضع معظمنا للفحص باستخدام الأشعة السينية في مرحلة ما من حياته، إما عند الاشتباه بتعرض أحد عظامنا للكسر أو عند طبيب الأسنان.

آلية عمل الأشعة السينية
يتم الحصول على صور الأشعة السينية القياسية عن طريق وضع جزء من الجسم أمام جهاز الأشعة السينية وإطلاق نبضات قصيرة من الأشعة السينية عليه. يمر الإشعاع من خلال العضلات والدهون والجلد بسهولة، إلا أن عظامك تمتصها كونها أكثر كثافة. تظهر العظام باللون الأبيض على الصورة التي يتم إنتاجها، على عكس الأنسجة الأقل كثافة التي تبدو داكنة.

أنواع الأشعة السينية
أكثر صور الأشعة السينية استخداما هي:


التصوير الشعاعي: أكثر أنواع الأشعة السينية شيوعاً، ويستخدم للكشف عن كسور العظام، فحص الصدر، أو عند طبيب الأسنان. يستخدم التصوير الشعاعي أقل كمية ممكنة من الإشعاع.
التنظير الفلوري التألقي: يسمح هذا الإجراء بمشاهدة الأشعة السينية في الوقت اللحظي، بحيث يمكن التقاط الصور بالضبط عند الحاجة. يتم استخدام التنظير الفلوري التألقي للنظر إلى أشياء مثل الأمعاء، وذلك عن طريق تناول مشروب يحتوي على الباريوم، والذي يظهر على الأشعة السينية عند تحركه عبر القناة الهضمية. يستخدم التنظير الفلوري إشعاعاً أكثر قليلاً من المعدل القياسي للأشعة السينية، إلا أن كمية الإشعاع تصنف باعتبارها كمية صغيرة جداً.
التصوير المقطعي المحوسب: يلتقط التصوير المقطعي المحوسب عددا من الصور، لذلك يستخدم جرعة أعلى من الإشعاع. يستلقي المريض على طاولة يمر من فوقها ماسح ضوئي على شكل حلقة، حيث يقوم الماسح الضوئي باستخدام الأشعة السينية بأخذ سلسلة من "الشرائح" التي تسمح بعد ذلك بإنتاج صور ثلاثية الأبعاد.
المخاطر
تظهر الإشعاعات بشكل طبيعي حولنا، حيث نتعرض لها بشكل يومي بمستويات منخفضة للغاية. إلا أن الجرعات العالية يمكن أن تتسبب في تغيير الحمض النووي (DNA) بخلايا أجسامنا، مما قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان في وقت لاحق من حياتنا. على الرغم من أن الخضوع للفحص باستخدام الأشعة السينية يعرضنا للإشعاع، إلا أن مستويات الإشعاع التي نتعرض لها أثناء الفحص تكون منخفضة للغاية، كما أن الفوائد تفوق بكثير أي مخاطر محتملة. كما يتم تقديم ملابس واقية قبل الفحص لارتدائها وتقليل كمية الأشعة التي تلامس الأجزاء الأخرى من الجسم. على سبيل المثال، إذا كنت ستخضع للأشعة السينية لفحص ذراعك، فيجب ارتداء مئزر مصنوع من الرصاص لمنع الأشعاع من الوصول إلى مناطق أخرى. إذا كنتي حاملاً، ينبغي إخبار طبيبك قبل التوجه إلى قسم الأشعة السينية، نظراً لأن الإشعاع قد يكون ضاراً لطفلك.

لتقريب الصورة بشكل أكبر، من المفيد مقارنة كمية الإشعاع التي نتلقاها من فحص الأشعة السينية بمستويات الإشعاع العادية التي تحيط بنا في الحياة العادية. على سبيل المثال، في كل مرة نقوم فيها برحلة طيران طويلة، نتعرض لثلاثة أضعاف كمية الإشعاع الناتجة عن تصوير الصدر بالأشعة السينية. إن كمية الأشعة السينية التي نتلقاها أثناء فحص عظم مكسور تكافئ كمية الأشعة السينية التي نتعرض لها بشكل طبيعي في الحياة الاعتيادية.

سيؤثر نوع الصورة التي نتلقاها على كمية الإشعاع التي نتعرض لها. على سبيل المثال، يصدر التصوير المقطعي المحوسب جرعة أعلى من الأشعة السينية العادية، حيث أنه يلتقط العديد من الصور، لذلك فإن عدد عمليات الفحص التي تتلقاها سيتم تقييمها بعناية دائما بواسطة طبيبك المعالج.
أنواع الأشعة السينية
تعدّ الأشعة السينية أحد أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي، والتي تمتاز بامتلاكها طاقة أكبر من الضوء المرئي؛ مما مكنها من المرور عبر الجسم البشري، إذ يستعين الأطباء بالأشعة السينية لتحديد أسباب المرض من خلال رؤية الأعضاء الداخلية دون القيام بعملية جراحية،
وفيما يأتي توضيح لأنواعها: الأشعة السينية للصدر يتم الاستعانة بهذه الأشعة عند الحاجة للكشف عن أسباب السعال المستمv، وآلام الصدر، والمشاكل التنفسية، بحيث تقوم الأشعة السينية بإظهار الجزء العلوي من الصدر، بما في ذلك الرئتان والأضلاع والقلب.
تكشف هذه الأشعة حالات مرضية مختلفة في الصدر أو الرئة؛ كالتهاب الرئة، والمشاكل المتعلقة بحجم القلب، ومرض السل، وسرطان الرئة، ويتم أخذ صورة أمامية وجانبية لجسم المريض، ويطلب منه أخذ نفس عند التقاط الصورة؛ حتى لا تظهر بشكل ضبابي.
الأشعة السينية للبطن تقوم هذه الأشعة بإظهار صور للكلى والكبد والمعدة والمثانة؛ للكشف عن حالات الإصابة بحصوات المثانة، وحصوات الكلى، وقد يتم فحص أجزاء من الجهاز الهضمي، عن طريق صبغة خاصة موجودة في حقنة الباريوم.
يتم أخذ هذه الصورة عند استلقاء المريض على السرير ووضع جهاز الأشعة السينية على البطن، وقد يتم اللجوء إلى صورة جانبية، وصورة أثناء وقوف المريض مع حبس النفس قد يهمك اكثر حول اسعار الاشعة
أشعة الكلى والحالب والمثانة يتم من خلال هذه الأشعة الكشف عن مشاكل الجهاز البولي والجهاز الهضمي، من خلال أخذ صورة تظهر فيها الكلى والحالب والمثانة، كما تستخدم هذه الأشعة للكشف عن حصوات الكلى أو الحالب.
يتم أخذ الصورة استنادًا إلى الأعراض التي تظهر على المريض، بحيث تكون عند وقوف المريض بشكل جانبي، أو مستلقيًا على السرير.





ig da;g hgjw,dv fhgHaum hgsdkdm o'vhW ugn hgwpm?