مقدمة ورقة العمل / المعلمة / شرف فقيهي
التأخرالدراسي«Underachievement»
«يمكنك أن تقود الحصان نحو الماء، لكن لا يمكنك إجباره على الشرب» مثل لِجون هييود.
وجود الطالبة على مقعد الدراسة لا يضمن لها تحقيق الأهداف الدراسية المطلوبة، عاجلًا أو آجلًا سيكتشف ااولياء الامور والمعلمات هذه الحقيقة! لكن ما الذي يجعل الأمور بهذا التعقيد؟ ولماذا تختلف النتائج وجودة التعليم من تلميذة لآخرى؟ ما الذي يتسبب في تأخر بعض الطالبات عن تحقيق الأهداف المطلوبة منهم؟



التأخر الدراسي «Underachievement» هو من أهم المشاكل التي تواجه أولياء الامور والعاملين في المجال التربوي، ففي ظل الإطار التنافسي والسريع في عالم الأعمال أصبح العالم محمومًا بالتميز الدراسي، خاصة في البلاد النامية، حيث يصبح التميز الدراسي معناه الحصول على وظائف أفضل ووسط اجتماعي أفضل.
خلال هذا السباق، لا أحد يحب أن يجد ابنه متخلفًا عن بقية زملائه؛ وهنا تبدأ المشكلة!
لماذا تتأخر ابنتي؟ لماذا تتأخر تلميذتي؟ لماذا أتأخر أنا في التحصيل الدراسي عن بقية زميلاتي؟ يمكننا إجابة الأسئلة خطوة بخطوة


الهدف العام /حصر حالات التأخر الدراسي في المدرسة وتحقيق نوعها سواء ، كانت تأخراً دراسياً عاماً أو تأخراً دراسياً خاصاً .
التعرف على الأسباب الرئيسة التي أدت إلى تأخر الطالبة دراسياً .
- التعامل مع الطالب الذي لديه تأخر دراسي بسبب نقص جسمي أو إعاقة جسمية بشكل عادي دون السخرية منه أو التشديد عليه.
3- تغيير أو تعديل اتجاهات الطالب المتأخر دراسياً السلبية في شخصيته نحو التعليم والمدرسة والمجتمع وجعلها أكثر إجابة .
4- تغيير المفهوم السلبي عن الذات وتكوين مفهوم ايجابي عنه .
5- مساعدة الطالب المتأخر دراسياً على فهم ذاته ومشكلته وتبصيره بها وتعريفه بنواحي ضعفه والأفكار الخاطئة وما يعانيه من اضطرابات انفعالية .
6- تنمية الدافع ( وخاصة دافع التعلم ) وخلق الثقة في نفس الطالب التأخر دراسياً .
7- إيجاد العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب المتأخر دراسياً وتشجيع المعلم على فهم نفسية الطالب المتأخر دراسياً وتحليل دواخله.
8- التأكيد على المعلم بمراعاة التالي عند التعامل مع المتأخر دراسياً :
*عدم إجهاد الطالب بالأعمال المدرسية.
*عدم إثارة المنافسة والمقارنة بينه وبين زملائه.
*عدم توجيه اللوم بشكل مستمر عندما يفشل الطالب المتأخر دراسياً في تحقيق
أمر ما . وعدم المقارنة الساخطة بينه وبين زملاء له أفلحوا فيما فشل هو فيه.
و هناك ايضا بعض الخدمات الارشادية العلاجية الهامة التى ذكرها الاستاذ الدكتور عبد الباسط خضر فى البحث الذى اجراه تحت عنوان " دور الارشاد النفسي فى علاج التأخر الدراسي " , نذكر منها :
1- تنمية مفهوم الوعى الذاتى لدى الطالب .
2- تنمية مهارات الاستذكار .
3- تحقيق الصحة النفسية
4- تنمية العلاقات الشخصية مع الاباء و المدرسين
5- استخدام جميع انواع الارشاد النفسي السابقة و اللاحقة فى تحسين العملية التعليمية
المراجع / حسين الرفيعي
المراجع الالكترونية

ww.mathandsci.org/vb/thread48126.html

الشــــــــــــــــــــــواهــــــــــــــد


انه في يوم الثلاثاء الموافق 23 / 3/ 1440هـ
تم الاجتماع بمعلمات اللغة العربية لمناقشة التأخر الدراسي لأسباب المشكلة وحصر الطالبات المتأخرات لكل مرحلة و مساعدة الطالبة المتأخرة دراسياً على فهم ذاته ومشكلته وتبصيره بها وتعريفه بنواحي ضعفه والأفكار الخاطئة وما يعانيه من اضطرابات انفعالية
توقيع المعلمات بالعلم
الاسم التوقيع ملاحظات
شرف عقيل فقيهي
ارحاب احمد علابي
هند مرزوق الثبيتي



الهدف الخاص / تلافي حدوث أسباب التأخر الدراسي مستقبلاً ، والعمل على وقاية الطالب من الوقوع في مشكلة التأخر الدراسي تبصير أولياء أمور الطلاب الذين يعاني أبناؤهم من تأخر دراسي ، بالأسباب التي قادت أبناءهم للوقوع بمشكلة التأخر الدراسي ، وإشراكهم في تنفيذ الإجراءات التربوية للقضاء على التأخرالدراسي .
إعادة تهيئة البيئة التربوية ( المدرسية والأسرية ) للطالب لكي يستقطب المعلومات بصورة عالية
أسباب المشكلة/ ينقسم التأخر الدراسي إلى عدة أنواعٍ: فقد يكون في جميع المواد، أو مادةٍ واحدةٍ، أو نتيحة موقفٍ معينٍ، ويعود سبب هذا التأخر إلى:
نقصان نسبة الذكاء لدى الطالب مما يجعل المواد صعبةً عليه أو بعض المواد يستصعبها. إصابة الطالب ببعض الأمراض التي تؤدي إلى نقص تركيز الطالب، وعدم القدرة على الحفظ والفهم، مثل الإعاقات أو تأخر النمو العقلي أو مشاكل في العيون، وفي كثيرٍ من الأحيان يكون المرض غير ظاهرٍ مما يؤدي إلى صعوبةِ معرفةِ سبب التأخر الدراسي، مثل مشكلة عمى الألوان أو عدم وضوح الرؤية عند الكتابة بقلمٍ لونه أخضر على لوحٍ أسود، وغير ذلك من المشاكل التي تتعلق بالرؤية، فالرؤية والسمع هما العاملان الرئيسيان في تحديد مدى القدرة على التحصيل الدراسي. إصابة الطالب ببعض الصدمات النفسيةِ أو تعرضه للعنف الأسري مما يؤثر عليه سلباً في المدرسة، كما يمكن أنَّ الخوف من أحد المعلمين نتيجة موقفٍ ما قد يكون هو السبب خلف تأخر الطالب في مادةٍ معينةٍ. إهمال الطالب وعدم رغبته في الدراسة، فيجب التحضير للمواد ودراستها جيداً للتمكن من التحصيل الجيد، وعندما يترك الطالب المواد من غير دراسةٍ سيتأخر في تحصيله الدراسي، كما أنَّ السهر الطويل في الليل يعتبر أحد أسباب الإهمال؛ فالطالب عندما يذهب للمدرسة في اليوم التالي سيكون كسولاً وغير قادر على التركيز 0


طرق علاجها :
طرق علاج التأخر الدراسي من أجل علاج التأخر الدراسي عند الطالب، يجب على الأهل والمدرسين التعاون معاً للتوصل إلى أسباب هذا التأخر، ثم حلها مباشرة، فعملية اختيار الحل المناسِب لسبب المشكلة يختصر الكثير من الوقت لعلاجها، ومن هذه الحلول: علاج الأمراض التي قد يعاني منها الطالب، وهي السبب وراء عدم القدرة على استيعاب وفهم المواد. إشراك الطالب في دروس تقويةٍ، ومتابعته من قبل الأهل والتربويين، ومحاولة تنمية القدرات الحسيّة والذهنيّة والإدراكية.


مقترحات وتوصيات /
من المقترحات العلاجية أيضاً :
1- عقد جلسات إرشادية مع الطالب المتأخر دراسياً بهدف إعادة توافق الطالب مع إعاقته الجسمية والتخلص من مشاعر الخجل والضجر ومحاولة الوصول به إلى درجة مناسبة من الثقة في النفس وتقبل الذات .




hgjHpv hg]vhsd g]n hg'hgfhj