حمامات المدارس😷
—————-
أعتذر منكم أشد الأعتذار فأنا سأتحدث لكم في هذه المقالة
عن موضوع مقزز!
والجميع لا يريد أن يفتحه
ولا يريد أن يتحدث عنه
ولا يريد أن يقرأ عنه!
ولكني أكتب عنه لعله يصل
إلى صاحب القرار!
ولعلكم تلاحظون أيها الأباء
والأمهات أن أولادكم وبناتكم
عندما يعودون من المدرسة
فإنهم يذهبون للحمام مباشرة!
تعلمون لماذا؟
لأنَّ حمامات المدارس منذ زمن طويل وهي غير صالحة للاستخدام الآدمي وحتى الحيواني أكرمكم الله وأجلكم
وهي في حالة يرثى لها
وساخةً وقذارةً وقرفًا!
وروائح نتِنة عَفِنة000
وما خفي أعفن وأنتن
وأقذر!
وهذا ما جعل أولادنا
لا يدخلونها ويصبرون ويصطبرون على قضاء
حاجتهم حتى يصلوا إلى
بيوتهم!
وهذا سيعرضهم إلى أمراض
خطيرة في مثاناتهم
وأمعائهم000
أعود إلى حمامات المدارس
فبالإضافة إلى وساختها
ونتانتها فهي بلا شطافات
ولا حتى (ليَّات)
وكل مافيها إمَّا مكسور
منذ زمن طويل
أو عطلان منذ زمن أطول!
أمَّا الصابون والمناديل
والمطهرات فإن الطلاب
لا يرونها ولا يشمونها
إلا إذا مروا بحمَّام المدير!
والمدير يقول:
هذه المطهرات والصوابين
والمناديل أنا آتي بها
من بيتي وعلى حسابي!
وأن إدارة التعليم لم توفر
لنا عمال النظافة ولا الأدوات
اللازمة لها!
وقالت لنا: (دبروا أموركم
من إيجار المقصف
مع العلم أنَّ إدارة التعليم
تأخذ 0/10 من إيجار المقصف!
فجئنا بعاملين من الشارع
الواحد منهم يكلف 1500ريال!)
معقولة: المدرسة التي يجب
أن تكون قدوة في المحافظة
على أنظمة الدولة تخالف الأنظمة وتسمح بدخول
عمالة متخلفة للمدرسة
لتعمل بها وتختلط بالطلاب
وقد تسمح لها المدرسة
با لبيع في المقصف وهذه
كارثة أخرى!
وأزيدكم من الشعر بيتًا
فأنا لم يسبق لي أن رأيت طوال عملي في التدريس
والإشراف عليه عمال نظافة بزي موحَّد!
أو أنهم يلبسون
كمامات أو قفازات!
الحل في نظري لمشكلات
النظافة والصيانة في مدارسنا
أن تنتقل الإدارة الخاصة
بها وموظفوها من إدارة التعليم إلى مكاتب التعليم
فإدارة التعليم تعاني من الترهل والمركزية والبيروقراطية التي قتلت
وتجاهلت بشكل كبير
نداءات المديرين وخطاباتهم
المتكررة الخاصة بالنظافة
والصيانة!
ولتكون بعدها مكاتب التعليم
إدارات تعليم مصغرة بكامل
الصلاحيات ولا يقتصر عملها
في جمع الخطابات
وإرسالها!




راشد بن محمد الشعلان
غفر الله له ولوالديه
الرياض- حي السويدي


plhlhj hgl]hvs